الدارقطني

1684

المؤتلف والمختلف

له : شيخ يروي عنه الأعمش ، يقال له : إبراهيم بن عربي ، فقال : كوفي « 1 » . * النّضر بن عربي « 2 » ، رأى الطّفيل ، وعكرمة ، وغيرهما . * وأمّا عزّى « 3 » ، فهي التي كانت قريش تعبدها من دون الله تعالى « 4 » [ التي ] « 5 » قال أبو سفيان بن حرب في يوم أحد : لنا العزّى ، ولا عزّى لكم ، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم لعمر : « قل اللّه مولانا ، ولا مولى لكم » « 6 » . *

--> ( 1 ) تاريخ يحيى بن معين : 3 / 292 . ( 2 ) الإكمال : ( 6 / 177 ، 7 / 342 ) ، الأنساب : 8 / 425 ، تاريخ يحيى بن معين : 4 / 412 ، سؤالات محمّد بن عثمان لعلي بن المديني ، الترجمة : ( 251 ) ، التاريخ الكبير : 4 / 2 / 89 ، الجرح : 4 / 1 / 475 ، كنى الدولابي : 1 / 172 ، الكامل : 3 / 75 أ ، مشاهير علماء الأمصار : 186 ، الميزان : 4 / 261 ، تهذيب التهذيب : 10 / 442 ، التقريب : 2 / 302 ، وسيأتي في باب ( نضر ) : ( ص : 2213 ) . ( 3 ) ( بضم أوّله : في قوله تعالى : « أفرأيتم اللّات والعزّى » ، اللات صنم كان لثقيف ، والعزّى : سمرة كانت لغطفان يعبدونها ، وكان بنوا عليها بيتا ، وأقاموا لها سدنة . . والعزّى تأنيث الأعزّ ، مثل الكبرى تأنيث الأكبر ، والأعز بمعنى العزيز ، والعزّى بمعنى العزيزة ، قال ابن حبيب : العزّى شجرة كانت بنخلة عندها وثن تعبده غطفان . . . ) ، معجم البلدان : 4 / 116 ، وانظر تاج العروس : 4 / 55 ، مادة ( عزز ) . ( 4 ) في أ [ عزّ وجل ] . ( 5 ) من أ . ( 6 ) رواه البخاري : ( 7 / 349 - 350 ) في المغازي ، باب غزوة أحد ، وباب فضل من شهد بدرا ، وباب « إذ تصعدون ولا تلوون على أحد » ، وفي الجهاد ، باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب ، وفي تفسير سورة آل عمران ، باب قوله : « والرسول يدعوكم في أخراكم » ، وأبو داود في الجهاد ، باب في الكمناء ، حديث رقم : ( 2662 ) ، وأحمد في المسند : 4 / 293 من رواية البراء بن عازب رضي اللّه عنه ، وأخرجه أحمد في المسند : ( 1 / 287 ، 288 ، 463 ) من رواية ابن عباس .